press

عربي | Home | Front page | Update page << <

 
 

 

Page 1 of 1

 
About | Gallery | Latest work | Archive | press | Guest Book | Contact Us
 
Latest work
 
اكتشف أحدث الأعمال الفنية التي تم تحميلها في الموقع ببساطة اضغط على أي صور أدناه . الرجاء إرسال بريد الكتروني إلى الفنان
إذا كنت مهتما في الأعمال الفنية أرجو
اضافة الماسنجر arts_-@hotmail.com  اكتشف المزيد من المعلومات حول الأعمال افحص أحدث الأعمال
 
A-Z  Index << < A B C D E F G H I J K L M N O P Q R S T U V W X Y Z
press 3
<< < > >>
قراءة جمالية لأعمال الفنان عبد العزيز الماجد

الكتابة حول أعمال الفنانين التشكيلين مسؤولية تقويمية، تاريخية، فهي تؤثر إما إيجابا أو سلباً على الاتجاه العام، بالنسبة لمتمتعي هذا الفن، وبقدر ما يدرك عن المتمتع من اختياراته الخاصة لما يستحسن، أو مالا يستحسن من أعمال الفنان المعين، هو أيضاً يتأثر بدرجة معينة، بمؤشرات النقد الجمالي، خصوصاً المادة المحررة المنشورة، من هنا وجب أن نقدر هذا، على اعتبار أن الكتابة مسؤولية علمية. ذلك أن الأطروحة النقدية، يجب أن تعتمد على التقصي المتولد من مراحل العمل المختلفة، رغم تنوع المراحل أسلوباً وموضوعاً، وليست الكتابة الجمالية أو النقدية استحسان، أو استلطاف عابر، والذين يعتقدون أن اللمحة الخاطفة للعمل الفني تكفي أن تقرر المرتبة التي يحتلها العمل، إنما يظلمون الفنان والعمل ويظلمون قدرات الاكتشاف عندهم، فبصورة عامة ليس من مخلوقات الدنيا شيء يمكن لنا أن نحدد إطره العامة، وخصائصه الدقيقة، وموضوعيته بالرؤية العابرة والمتعجلة، فالحكم على مستوى الرؤى العابرة هو نوع من التطفيف في الرؤية، بسبب انعدام الظرفية الضرورية للحكم على الأعمال، وكل ذلك نوع من التخلف بدرجة معينة في أدب المشاركة الثقافية الفاعلة المتعاونة أصلا مع الفنان وعمله، وأيضاً مع الذوق العام، والرأي العام، والذي نعتقد أن للمشاهد دوراً كبيراً فيه. فكما أن لنا الحق أن نتمتع بمشاهدة العمل الفني، كذلك للعمل الفني الحق في أن نراه على قاعدة من الرؤية الصحيحة المتبصرة في الأسلوب والموضوع ووفق منطق استقرائي يعتمد على تحليل وقياس، ففن »عبد العزيز الماجد» قد بدأ من نقطة مغايرة لما تعود عليه عدد ليس بالقليل من أهل التشكيل فهو قد انطلق من خطوط وألوان ومساحات، تتداخل وتتعانق، تنشرح وتنكمش وتتلاشى بعد أن تودع مجال القوة إلى انطلاقة أخرى جديدة من اللون والهيئة، التشكيلية المركبة... نعم تتشرنق نهائياً ثم فجأة تتفتق عن مساحة جديدة في ملمح جديد. مثل هذه الظاهرة التشكيلية هي في التحليل ظاهرة ملحمية درامية دون أن يسند الرسومات أو قل التلوين نص مكتوب، فكل شيء يظهر في اللوحة وكأن أمواجاً من الرؤية التشكيلية تصنع اللوحة، دون أن يفسر شكل شكل آخر، ودون أن تمحو قوة تمدد الألوان والخطوط قوة لمساحة أخرى، كل شيء يشبه الأمواج في نهوضها وهبوطها وفي تضاغطها وتخلخلها وكل شيء في هذه الرؤية يعبر عن تعامل كوني تكون ثلاثيته(الرياح-المياه-عمق-البحر)، وهو الشيء نفسه الذي عبر عنه الفنان(الماجد)بأسلوبه المعين. وهذه الظاهرة التشكيلية على سطح البحر هي نفسها التي عبر عنها الفنان، ولكن على مستوى المساحة-اللون والتركيب الشكلي-الزخرفي- وغير الزخرفى. والذي أقوله بهذا التمثيل هو أن ما يحدث في عالم الأصوات عندما يدخل عليها التنظيم الرياضي اللحني الإنساني- فذلك المدخل التشكيلي أرتاه(الظافر الماجد)فبجانب أنه تعبير حركي لحني، لكنه كوني أيضاً، فأنت عندما تبصر اللوحة بالتفقه البصري المركز- تستطيع أن تجمع التوافق لطبقاته الصوتية.. فالألوان حية تتخطى المدلول الحسي لعجينه اللون، والإيقاعات محسوبة على نفس مستوى طبيعة كل لون-الألوان الدافئة في نسجها لا تأخذ من الألوان الباردة بردها...الحدة هنا والاستدارة هناك- تتخطى الأبعاد الهندسية المجردة إلى تمثيل تفاعل إنساني، ونخن في تقصينا لدوافع العمل وهي بالطبع دوافع جماليات لا يفكر فيها إلا الإنسان الفنان الذي يرهن نفسه إلى هذه الخدمة الجمالية المبصرة ومهما يكن من أمر في التقصي التشكيلي فإن الأمر في نهايته هو التمثيل للصفات الإنسانية الفكرية، التي يجدها الفنان في محيطه الجغرافي، ثم تبدأ عنده كترددات مقصودة، لكن بعد أن يصيغها إبداعياً في ذاكرته الفكرية وحسه الجمالي ليقربها أكثر وأكثر إلى المتمتع كي يبصرها، ليتعامل من خلال نظامها وتحت ظل رواقها، فنحن دائماً ما نتأثر بما حولنا من طبيعة افتلال الرمال تتموضع وفق نسق جغرافي طبيعي، وحركة مياه الخليج في مده وانحساره، وتفرع النباتات في موسم الربيع وتعدد الفصول المناخية، كلها من أحوال الحياة، يأخذها الفنان مأخذ الجد ويذهب بها في تطريب مشروع على قواعد علم الجماليات بتقنياته، وأساليبه التعبيرية، ونحن كذلك ومن موسوعتنا الجمالية نعايش، بل نتربى على معاني ينحسر فيها الثقل المادي للأشياء بشخصيتها، وتبقى فينا الحركة للفعل الإيجابي رمزاً إلى مثال يتخطى البناء المادي ويقف عند ذروة التمثيل البصري والصوتي نفسياً روحياً وعقلياً، ونجد هذا في سورة قرآنية هي سورة{العاديات} في هذه الصورة تتلاشى الأجسام، أجسام الخيول، وأجسام الفرسان، وأجسام التلال والبطاح والأحجار المغروزة هنا وهناك أو الأحجار المتناثرة على الطريق تحت سنابك الخيول، يتلاشى كل الثقل الجغرافي والمادي، وتبقى الشرارة المنطلقة، ويبقى ذر النقع المعتكر رمزاً لعمل إنساني، وفق تحريك إيماني جهادي، نحسن إيقاعه في تنوع المثل المضروب الذي يقسم به الله - جل جلاله ( وهو قسم لو تعلمون عظيم ) فنحن في حركتنا التشكيلية لابد أن نكون منطلقين من مثل هذه الصورة الملحمية الديناميكية الرائعة، وغير ذلك في كثير من سور القرآن، وآياته الكريمة نجد هذا في الشعر العربي أيضاً في أكثر من معلقة، أو قصيدة، فحينما نقرأ للحارث بن حلزة في معلقته يصف سرعة ناقته مسرعاً إلى

أمر جلل-وهو يقول

بـــزفــوف كأنــــــهـا هقله أورئـــــال دويـه سقفاء
 
آنست نبأة وأفزعها القناص عصراً وقد دنا الأمساء
 
فـــترى خلفـــها من الرجـع والوقوع منينا كأنه أهباء


إن التقصي التشكيلي... وهو شاهد فكري جدير بنا أن نستنطقه ليفصح لنا عن جوانب أخرى، وأن لم يدلك عليها الفنان بالنص المكتوب. الأطروحة الجمالية الثالثة في أعمال الماجد هي ما تحفل به أعماله من تشخيص لكنه تشخيص يتعدى محاكاة الطبيعة، بل يستنطق الأشكال الطبيعية من خلال رؤيا خاصة ممتعة في تعبير عن القصد في الرؤية التشكيلية دون الاكتراث للبناء الهيكلي للوجوه أو التراكيب العضوية للبشر وحتى للحيوانات وهو هنا يريدنا أن نبصر برؤية تخالف رؤيتنا العادية اليومية، التي تعودنا عليها في حياة الرتابة والتكرار، يريدنا أن نلتفت إلى خلاصة تأملاته الإنسانية، وجماع فكرة الملتقط، للتعبير عن اللحظة أو الموضوع وفق تدبره واختزاله ببلاغه. وبطبيعة الحال لا يمكن أن يتفق الناس مائه في المائه ولا يمكن أن يختلفوا مائه في المائه، بعد ذلك تكون رغبتنا عظيمة أن يوصل المبدع إبداعه وفقاً لحريته هو وهذا حقه الشرعي. ويكون من حقنا نحن كذلك أن نأخذ ما إتاحة لنا اختيارنا وفق قياساتنا وتجاربنا وتحليلاتنا، دون تعصب لمذهب من جملة المذاهب التي درج عليها الفن التشكيلي هنا أو هناك..


احمد الخوجلي
ناقد وفنان تشكيلي

المعرض الثاني 1420
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون المركز الرئيسي الرياض

<< < > >>
 
 
 
 

New Works

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   اجعلني صفحة البداية

اضغط هنا لاضافة الماسنجر

المتواجدون الآن 1

   
About | Gallery | Latest work | Archive | press | Guest Book | Contact Us
 
 

   

شكرا لزيارتكم موقعنا
جميع الحقوق محفوظة للفنان الماجد
تصميم وتطوير وتنفيذ الماجد © 2009